الحطاب الرعيني

494

مواهب الجليل

في بغل ، ولا بغل في حمار حتى يتباينا كتباين الحمير أو تباين البغال ؟ هذا مذهب المدونة . أو هما جنسان والأصل الجواز إلى أن يقرب ما بينهما وهو مذهب ابن حبيب وهو الأظهر اه‍ . ص : ( وسابق الخيل ) ش : قال ابن عبد السلام : اختلف المذهب هل تختلف الخيل بالصغر والكبر ؟ فحكى غير واحد أنها تختلف بذلك . وقال ابن دينار : لا تختلف الصغار من الكبار في جنس من الأجناس اه‍ . والقول الأول عليه مشى المصنف فيما يأتي قريبا ، واعتبر اللخمي في الخيل الجمال أيضا ص : ( لا كهملاج ) ش : قال في القاموس : الهملاج بالكسر من البراذين . الهملج والهملجة فارسي معرب ، وشاة هملاج لا مخ فيها لهزالها ، وأمر مهملج مذلل منقاد . وقال ابن غازي : قال في الخلاصة : والهملجة والهملاج حسن سير الدابة في سرعة ، ودابة هملاج الذكر والأنثى فيه سواء ص : ( وبقوة البقرة ولو أنثى ) ش : قال في التوضيح : البقر يقع على الذكر والأنثى وإنما دخلته التاء على أنه واحد من جنس والجمع البقرات انتهى . وقال في القاموس : البقرة للمذكر والمؤنث الجمع بقر وبقرات وبقر بضمتين اه‍ . وتصور كلام المصنف ظاهر . قال في التوضيح : تنبيه : والجواز على قول ابن القاسم إنما هو إذا كان في معنى المبايعة بأن تسلم البقرة القوية في بقرتين أو أكثر ، أما سلم بقرة قوية في بقرة ليست كذلك فنص بعضهم على المنع وهو ظاهر ، لأنه ضمان بجعل وعكسه سلف بزيادة لكن نص في الموازية على خلافه فإنه أجاز فيها سلم فرسين سابقين في فرسين ليسا كذلك اه‍ . قلت : الذي نقله ابن عرفة عن